وَإِذۡ
قَالَ
عِيسَى
ٱبۡنُ
مَرۡيَمَ
يَٰبَنِيٓ
إِسۡرَـٰٓءِيلَ
إِنِّي
رَسُولُ
ٱللَّهِ
إِلَيۡكُم
مُّصَدِّقࣰا
لِّمَا
بَيۡنَ
يَدَيَّ
مِنَ
ٱلتَّوۡرَىٰةِ
وَمُبَشِّرَۢا
بِرَسُولࣲ
يَأۡتِي
مِنۢ
بَعۡدِي
ٱسۡمُهُۥٓ
أَحۡمَدُۖ
فَلَمَّا
جَآءَهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
قَالُواْ
هَٰذَا
سِحۡرࣱ
مُّبِينࣱ
٦
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَ
وَهُوَ
يُدۡعَىٰٓ
إِلَى
ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّـٰلِمِينَ
٧
يُرِيدُونَ
لِيُطۡفِـُٔواْ
نُورَ
ٱللَّهِ
بِأَفۡوَٰهِهِمۡ
وَٱللَّهُ
مُتِمُّ
نُورِهِۦ
وَلَوۡ
كَرِهَ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
٨
هُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَرۡسَلَ
رَسُولَهُۥ
بِٱلۡهُدَىٰ
وَدِينِ
ٱلۡحَقِّ
لِيُظۡهِرَهُۥ
عَلَى
ٱلدِّينِ
كُلِّهِۦ
وَلَوۡ
كَرِهَ
ٱلۡمُشۡرِكُونَ
٩
يَـٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
هَلۡ
أَدُلُّكُمۡ
عَلَىٰ
تِجَٰرَةࣲ
تُنجِيكُم
مِّنۡ
عَذَابٍ
أَلِيمࣲ
١٠
تُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَتُجَٰهِدُونَ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
بِأَمۡوَٰلِكُمۡ
وَأَنفُسِكُمۡۚ
ذَٰلِكُمۡ
خَيۡرࣱ
لَّكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
١١
يَغۡفِرۡ
لَكُمۡ
ذُنُوبَكُمۡ
وَيُدۡخِلۡكُمۡ
جَنَّـٰتࣲ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
وَمَسَٰكِنَ
طَيِّبَةࣰ
فِي
جَنَّـٰتِ
عَدۡنࣲۚ
ذَٰلِكَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ
١٢
وَأُخۡرَىٰ
تُحِبُّونَهَاۖ
نَصۡرࣱ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَفَتۡحࣱ
قَرِيبࣱۗ
وَبَشِّرِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
١٣
يَـٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
كُونُوٓاْ
أَنصَارَ
ٱللَّهِ
كَمَا
قَالَ
عِيسَى
ٱبۡنُ
مَرۡيَمَ
لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ
مَنۡ
أَنصَارِيٓ
إِلَى
ٱللَّهِۖ
قَالَ
ٱلۡحَوَارِيُّونَ
نَحۡنُ
أَنصَارُ
ٱللَّهِۖ
فَـَٔامَنَت
طَّآئِفَةࣱ
مِّنۢ
بَنِيٓ
إِسۡرَـٰٓءِيلَ
وَكَفَرَت
طَّآئِفَةࣱۖ
فَأَيَّدۡنَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
عَلَىٰ
عَدُوِّهِمۡ
فَأَصۡبَحُواْ
ظَٰهِرِينَ
١٤