وَنُمَكِّنَ
لَهُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَنُرِيَ
فِرۡعَوۡنَ
وَهَٰمَٰنَ
وَجُنُودَهُمَا
مِنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَحۡذَرُونَ
٦
وَأَوۡحَيۡنَآ
إِلَىٰٓ
أُمِّ
مُوسَىٰٓ
أَنۡ
أَرۡضِعِيهِۖ
فَإِذَا
خِفۡتِ
عَلَيۡهِ
فَأَلۡقِيهِ
فِي
ٱلۡيَمِّ
وَلَا
تَخَافِي
وَلَا
تَحۡزَنِيٓۖ
إِنَّا
رَآدُّوهُ
إِلَيۡكِ
وَجَاعِلُوهُ
مِنَ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
٧
فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ
ءَالُ
فِرۡعَوۡنَ
لِيَكُونَ
لَهُمۡ
عَدُوࣰّا
وَحَزَنًاۗ
إِنَّ
فِرۡعَوۡنَ
وَهَٰمَٰنَ
وَجُنُودَهُمَا
كَانُواْ
خَٰطِـِٔينَ
٨
وَقَالَتِ
ٱمۡرَأَتُ
فِرۡعَوۡنَ
قُرَّتُ
عَيۡنࣲ
لِّي
وَلَكَۖ
لَا
تَقۡتُلُوهُ
عَسَىٰٓ
أَن
يَنفَعَنَآ
أَوۡ
نَتَّخِذَهُۥ
وَلَدࣰا
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ
٩
وَأَصۡبَحَ
فُؤَادُ
أُمِّ
مُوسَىٰ
فَٰرِغًاۖ
إِن
كَادَتۡ
لَتُبۡدِي
بِهِۦ
لَوۡلَآ
أَن
رَّبَطۡنَا
عَلَىٰ
قَلۡبِهَا
لِتَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
١٠
وَقَالَتۡ
لِأُخۡتِهِۦ
قُصِّيهِۖ
فَبَصُرَتۡ
بِهِۦ
عَن
جُنُبࣲ
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ
١١
۞وَحَرَّمۡنَا
عَلَيۡهِ
ٱلۡمَرَاضِعَ
مِن
قَبۡلُ
فَقَالَتۡ
هَلۡ
أَدُلُّكُمۡ
عَلَىٰٓ
أَهۡلِ
بَيۡتࣲ
يَكۡفُلُونَهُۥ
لَكُمۡ
وَهُمۡ
لَهُۥ
نَٰصِحُونَ
١٢
فَرَدَدۡنَٰهُ
إِلَىٰٓ
أُمِّهِۦ
كَيۡ
تَقَرَّ
عَيۡنُهَا
وَلَا
تَحۡزَنَ
وَلِتَعۡلَمَ
أَنَّ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقࣱّ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
١٣